قضيّة سليمان الأسد تتفاعل .. دعوات لاعتصام سلمي عند الثامنة من مساء اليوم في اللاذقية

فريق العمل | السبت 8 آب 2015

مشاركة
???? ?? ???? ?????? / ??????

المخيم | 6:45 مساءً بتوقيت دمشق --

لاتزال حادثة مقتل العقيد المهندس في القوات الجوية السورية "حسان الشيخ" على يد "سليمان هلال الأسد" تتفاعل في اللاذقية، في ظل حراك عاجل من المسؤولين لاستيعاب الموقف لاسيما بعد وصول وزير المصالحة الوطنية الى مجلس العزاء. في حين أكّد مصدر خاص للمخيم أن اعتصاماً سلمياً عند الثامنة من مساء اليوم سينفّذه مجموعة شبان بالقرب من دوار الزراعة ويشعلون الشموع حداداً .

سيناريو درعا 

إلا أن تصريحات محافظ اللاذقية لاذاعة شام اف ام صباح اليوم أزّمت الموقف على مايبدو في تكرار لسيناريو درعا ومحافظها فيصل كلثوم عند اندلاع شرارة الثورة السورية قبل نحو خمسة أعوام. وهو ما أدى لاطلاق دعوات التظاهر مساء اليوم عند دوار الزراعة  لعدم اهمال القضية ومعاقبة "المجرم" .

محافظ اللاذقية ابراهيم خضر السالم صرّح عبر اتصال هاتفي مع اذاعة شام أف ام  أن "التحقيق متروك للجهات المختصة من أجل الحفاظ على سرية التحقيق وسنطلعكم عليها حال الوصول إليها .. الجريمة ارتكبت نتيجة خلاف مروري وليس لأن المغدور ضابط في الجيش".

ورغم وقوع حادثة القتل أمام أعين الجميع بينهم زوجة وأولاد العقيد القتيل، إلا ان المحافظ أصرّ على تبرئته بشكل مبطن، لافتاً إلى ان التحقيقات بالحادثة بدأت وتم تكليف الجهات المختصة في المحافظة للتحقيق في الحادثة.

محاولات الاحتواء .. والتخوين 

 واجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي عشرات الهاشتاغات ومقاطع الفيديو المتعلقة بقصة قتل العقيد الشيخ على يد سليمان هلال الأسد إضافة إلى عشرات آلاف البوستات التي تتهم "مؤسسات الدولة" في اللاذقية ومؤسساتها بالتراخي والتواطؤ مع القتلة.

وكان من المقرر ان يجري اعتصام صباح اليوم في صالة العزاء بغية ملاحقة واعدام الشبيح "سليمان الأسد" إلا أن سقوط صاروخ (مجهول المصدر) على المدينة صباح اليوم أدى لالغاء الاعتصام.

من جهته وزير المصالحة الوطنية علي حيدر حضر إلى صالة عزاء قرية بسنادا لاستيعاب الموقف ومنع تطوره متعهدا أمام الجميع بإيصال الموضوع إلى "رئيس الجمهورية"، وفق ما أعلنت صفحات موالية على مواقع التواصل. إلا أن مواطناً من معضمية الشام كان حاضراً سخر من الأمر متحدياً الوزير أن يقدم أي شيء.

و سبق وصول الوزير وصول مفتي اللاذقية زكريا سلواية الذي حاول هو الآخر تهدئة الجموع مذكراً بالدولة وضرورة اللجوء للقضاء، إلا أن الناس مرة أخرى رفضت وعلت أصوات تقول بوجود نية لتصفية القضية مقابل دفع أموال.

أما مفتي منطقة اللاذقية الجعفري الشيخ "غزال غزال" فقد أشعل صالة العزاء غضباً  بعد أن اتهم كل محاولة للجوء إلى التظاهر بالخيانة والتعامل مع الصهيونية الأمر الذي دفع الناس لمطالبته بالخروج من الصالة فوراً وإسكاته عن الكلام.

رابط مختصر:

مشاركة



شاركنا برأيك

اختيارات القرّاء